الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي

إصدارات الرئاسة
تصريح معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجدالحرام حول الحادث الإرهابي اليوم في عسير
المركز الإعلامي 21-10-1436
تصريح معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجدالحرام حول الحادث الإرهابي اليوم في عسير
عبر معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم عن استنكاره للحادث الإرهابي المجرم الذي تعرض له منسوبو قوة الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير ظهر اليوم الخميس بمسجد القوة أثناء أدائهم الصلاة سائلاً الله عزوجل أن يتقبلهم شهداء عنده وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، رافعاً معاليه تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزيرالداخليه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيزوسمو ولي ولي العهد وزيرالدفاع صاحب السمو الملكي الأميرمحمد بن سلمان بن عبدالعزيز وأسر الشهداء والشعب السعودي والأمة الإسلامية. مؤكداً معاليه أن هذه الأحداث ستزيد من تكاتف وقوة وتعاون الشعب السعودي وإجتماع كلمته في وجه الفئة الضالة الخارجة عن الإسلام. .وبين معاليه حرمة الدماء المعصومة حيث يقول الله عز وجل (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع: (إِنَّ دِمَاءَكُمْ وأموالكم وَأَعْرَاضَكُمْ عليكم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا). ودعا معاليه الجميع إلى أن يقفوا صفاً واحداً تجاه البغاة والمفسدين القتلة مهما كانت جنسياتهم أو توجهاتهم، مبيناً أن هؤلاء يستهدفوننا في ديننا وأمننا ووطننا، ولن يعكر صفونا -بإذن الله- عبث عابث أو تحرش مجرم حقير، مؤكداً أن ما حدث يعد جريمة كبرى في حق أمن الشعوب واستقرارها ورخائها.وهنأ معاليه رجال الأمن على شرف خدمةِ دينهم وعقيدتهم وبلادهم ومقدّساتهم والذود عن حياض الوطن ومقدّراته، حاثاً كل فرد من أفراد المجتمع أن يكونَ عونًا لرجال الأمن في أداء مهمّتهم العظيمة وعينًا ساهرةً في الحفاظ على أمنِ هذه البلاد والإبلاغ عن كلّ متورّطٍ أو داعمٍ لهذه الأعمال الإجراميّة والأفعال التخريبية، حفاظًا على أمن الوطن.واختتم معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم كلمته داعياً الله بأن يحفظ أمن هذه البلاد ويديم عزها وأمنها في ظل القيادة الرشيدة والحكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وولي ولي العهد وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله.