الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي

عن الرئاسة
رئيس شؤون الحرمين الشريفين
الإعلام والاتصال 17-01-1438هـ
رئيس شؤون الحرمين الشريفين

عرفته قبل عدة سنوات، رجل آتاه الله التقوى والصلاح وحسن الخلق، ولا نزكي على الله أحدا، فهنيئا له.

عرفته إماما للحرم، فقد آتاه الله مزمارا من مزامير آل داود، ثم تدرجت السنون فمن الله عليه بأن تربع على كنزين من كنوز الدنيا، وهما الحرم المكي الشريف والحرم النبوي.

لم أكن يوما من الحسدة، ولكني أغبط هذا الرجل العلامة الورع، وهو معالي الشيخ عبدالرحمن السديس، زاده الله رفعة فيما هو فيه. أغبطه على أخلاقه، أغبطه على عباراته اللفظية التي تخرج منه منسقة مؤدبة، أغبطه على ما يفعله للناس بدون استثناء من مد يد العون مما أتاه الله من مال وجاه، لمن هو في حاجة، حتى مشاريع الزواج له فيها باع طويل.

إنني هنا أشير لحديث حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال «عجبت لأقوام يقادون إلى الجنة بالسلاسل، قالوا من هم يا رسول الله؟ قال الساعي في حاجة أخيه قضيت أو لم تقض».

أعتذر يا شيخنا السديس إن كنت لم أوفيك شيئا من حقك، فأنت يكفيك أن تقف بين يديه سبحانه وتعالى عند باب الكعبة المشرفة وتردد الحمد لله رب العالمين، فليتني أحظى بجزء مما أنت فيه.. ومعذرة للتقصير.