الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي
عن الرئاسة
الريادة في خدمة الحرمين
الكاتب / دخيل الله أحمد الحارثي
الريادة في خدمة الحرمين
الحمد لله الذي جعلنا من أهل هذه لبلاد المباركة ومن سكان البلد الأمين ، والحمد لله الذي حبانا بدولة جُلٌ همها خدمة الحرمين الشريفين وزائريه ، والحمد لله أن أكرمنا  بولاة أمر عظماءمخلصين ؛ يديرون شؤون دولتهم وشعوبهم من منطلق إسلامي عادل  وإنساني سام ويطبقون أحكامهم من منطلق عقيدة إسلامية راسخة  .
ولعلي أتحدث هنا اليوم عن تلك التسهيلات والمميزات التي يتمتع بها رواد المسجد الحرام الذين يفدون إليه من كل أقطار العالم الإسلامي للزيارة وأداء المناسك .
فمن لا يلامس الحدث عن كثب لا يدرك حجم تلك التسهيلات والخدمات التي تقدم لرواد وزائري الحرم المكي الشريف ،
أما أولئك القريبون من الحدث فهم أشهاد الله في أرضه وهم من يشاهد بعين المنصف الرقيب  ما توفره الدولة أعزها الله من خدمات عنوانها حسن الاستقبال و الإنسانية والحفاوة والتقدير ؛فالمساكن الفاخرة والإرشاد المكاني والمواصلات المتنوعة جزء من كل من تلك الخدمات التي رصدت لها الدولة ميزانيات خاصة بالحرمين الشريفين مماجعل من مشاريع التوسعة والتطوير تتوالى وتتسارع حتى أصبحت لا تضيق بزائريها ؛ و أصبح المطاف يستوعب لأكثر من مائة وسبعة الآف من الطائفين في الساعة الواحدة.
  وكذلك إيجاد أماكن الصلاة وتجهيزها للرجال والنساء وتوفير مياه زمزم في كل أرجاء الحرم وكذلك حلقات تحفيظ القرآن الكريم وحلقات العلم .
وكل ذلك بفضل من الله ثم بفضل  مجهودات  الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام  وذلك بفضل من الله ثم بفضل تلك الجهود المسخرة والتي يقوم عليها وبها رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن تقديم خدماتهم وجهودهم للحرم المكي بمكة وللمسجد النبوي بالمدينة وعلى رأسهم معالي الرئيس العام فضيلة الشيخ والدكتور عبد الرحمن السديس والذي قام مؤخراً بإنشاء مكتب أسماه “مجلس رواد المسجد الحرام “وأختار له نخبةً من المفكرين والباحثين  من رجالات مكة المكرمة من الذين سبق لهم العمل في إدارات حكومية ويمتلكون خبرات سابقة ليمثلوا رواد المسجد الحرام .
وقد خصص لهم معاليه اجتماعاً شهريا برعايته ليطرحوا أفكارهم وملاحظاتهم ومرئياتهم التي تسهم  في تطوير خدمات المسجد الحرام وتلك من الجهود الرائدة لمعاليه ولفتة كريمة من معاليه لزوار بيت الله الحرام .
كما قام معاليه بمبادرة كريمة ككرم شخصه وسمو أخلاقه ؛حيث أطلق علي صالات الإجتماعات في الرئاسة العامة أسماء اسلافه من الرؤساء السابقين لشؤون الحرمين .
وتعتبر تلك المبادرة الإنسانية لمسة من لمسات وفاء معاليه  تجاه من سبقوه وليس ذلك غريبا عليه فتلك لمسة وفاء من رجل الوفاء .
حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين من كل مكروه ومن كل سوء وأدام أمنهاواستقرارهاوجعلهاالله مقصداً آمنا  لجميع المسلمين في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده وولي ولي العهد حفظهم الله وأعزهم .